قرّر قادة الاتّحاد الأوروبي الخميس بضغط من إيطاليا التي تسجل أكبر عدد ضحايا في العالم بفيروس كورونا المستجد، أن يدرسوا خلال 15 يوماً تدابير مشتركة أكثر حزماً لمواجهة الانكماش الاقتصادي الذي قد يواجهه التكتل بفعل الأزمة

وأعلن القادة في بيان مشترك “نحن ندرك تماما خطورة العواقب الاجتماعية والاقتصادية لأزمة فيروس كورونا وسنفعل كل ما هو ضروري لمواجهة هذا التحدي بروح من التضامن.

وطلب القادة الأوروبيون من مجموعة اليورو التي تضم وزراء مالية دول منطقة اليورو “تقديم مقترحات في غضون أسبوعين” لإتاحة “تعزيز استجابتنا عبر تدابير جديدة (…)في ضوء التطورات، وبهدف توفير استجابة شاملة.

اتخذت هذه القرارات بعد مطالبة من إيطاليا وإسبانيا برد اقتصادي “قوي ومتناسب” من جانب دول الاتحاد الـ27. فيما طالب رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس بضرروة اصدار سندات كورونا الاوروبية ، مضيفا انه هناك فارق كبير بين شروط التمويل وتوصيف هذه الازمة غير المسبوقة . ومنجهة اخرى اطلع نظرءاه على استمرار الاستفزازات التركية تجاه اليونان ، مشددا على ان اليونان تستمر في حماية حدودها التي هي حدود الاتحاد الاوروبي